صرَّح مرشَّح جمعية الرابطة الإسلامية في أولى الشمالية علي حسن أحمد العطيش بأنَّ دائرته التي يترشَّح فيها تعاني من نقص لافت في الخدمات والبنى التحتية، معربًا عن استيائه الشديد لما تعانيه الدائرة وخصوصًا جدحفص من إهمال.
العطيش: جدحفص وضواحيها تعاني من الإهمال والنسيان
جدحفص – جمعية الرابطة الإسلامية:
صرَّح مرشَّح جمعية الرابطة الإسلامية في أولى الشمالية علي حسن أحمد العطيش بأنَّ دائرته التي يترشَّح فيها تعاني من نقص لافت في الخدمات والبنى التحتية، معربًا عن استيائه الشديد لما تعانيه الدائرة وخصوصًا جدحفص من إهمال.
وأضاف العطيش: "هناك مشروعات كثيرة عالقة تخدم هذه الدائرة، وأهمها إسكان جدحفص الذي عمل عليه الأخ النائب السابق محمد حسين الخياط وأعلنه في 2006، فقد وُضع على رفِّ المهملات لنحو 5 سنوات".
وتابع: "وكذلك الحال بالنسبة إلى تخصيص أرض لصندوق جدحفص الخيري، وهو الطلب الذي قدمناه على طاولة أربعة وزراء بلديات تعاقبوا على كرسي الوزارة دون جدوى، بالإضافة إلى كثير من المشروعات الأخرى المهملة في جدحفص ونواحيها كمشروع تطوير سوق جدحفص، ومشروع إدخال جدحفص ضمن المدن النموذجية وغيرها".
وأوضح: "لقد كنت ضمن وفود كثيرة قامت بزيارات للمسؤولين في البلاد للمطالبة بتحسينات عاجلة في منطقتنا، وقد تم تنفيذ بعضها فيما ظلَّت مشروعات أخرى طيَّ النسيان والإهمال"، متعهدًا بأن تكون هذه الملفات ضمن قائمة مساعيه البرلمانية إذا وُفِّق في الوصول إلى قبة المجلس.
واختتم العطيش تصريحه بالقول: "أسأل الله أن يوفقني لخدمة هذه المنطقة وأهلها، سواءٌ من خلال البرلمان أو عن طريق غيره، فعندما تقضي سنوات طويلة في العمل الأهلي والخيري تتكوَّن لديك صورة للمنطقة الواقعة في مجال عملك قد تغيب عن الكثيرين، فتكون قريبًا من آلام الناس واحتياجاتهم، مستشعرًا لأولوياتهم، عارفًا بالمنطقة ومشكلاتها المنسيَّة، ما يفرض عليك مضاعفة الجهد والسعي".
ويشار إلى أنَّ المرشَّح علي حسن أحمد العطيش قد عمل في صندوق جدحفص الخيري نحو 20 عامًا تنقَّل خلالها في المهمَّات واللجان إلى أن رأس مجلس الأمناء منذ سنة 2008 وحتى الآن. كما أنه عضو بارز في اللجنة الأهلية في جدحفص، وشارك ضمن وفود المنطقة إلى القيادة والمسؤولين في البلاد.