"الرابطة" تدعو إلى حلول سياسية واجتماعية وترك منطق الخصومة
|
|
|
|
| |
| أكَّدت جمعية الرابطة الإسلامية في بيان صدر اليوم الإثنين أن "البحرين بحاجة إلى خطوات سريعة ومواقف جريئة ومبادرات خيرة تبني الثقة وتسهم في حلحلة القضايا العالقة على المستوى السياسي والاجتماعي"، لافتةً إلى أنَّ "منطق الخصومة والعداء لن يولِّد إلاَّ مآسٍ وويلات وتراجعات على جميع الأصعدة". |
رافضة المساس بالأمن الاجتماعي والسلم الأهلي
"الرابطة" تدعو إلى حلول سياسية واجتماعية وترك منطق الخصومة
جدحفص – جمعية الرابطة الإسلامية:
أكَّدت جمعية الرابطة الإسلامية في بيان صدر اليوم الإثنين أن "البحرين بحاجة إلى خطوات سريعة ومواقف جريئة ومبادرات خيرة تبني الثقة وتسهم في حلحلة القضايا العالقة على المستوى السياسي والاجتماعي"، لافتةً إلى أنَّ "منطق الخصومة والعداء لن يولِّد إلاَّ مآسٍ وويلات وتراجعات على جميع الأصعدة".
وأضاف البيان: "يجب أنْ نزيل فورًا مخلَّفات الأزمة الأخيرة والتجاوزات التي شابتها، ونمهِّد الطريق أمام اللقاءات التشاورية الصريحة والمبادرات الخيِّرة والبنَّاءة، ونعقبها بسلسلة إجراءات وقرارات نقوِّم بها المسيرة الوطنية ونصلها بالمشروع الوطني الإصلاحي لجلالة الملك".
وطالبت الرابطة في بيانها "بحلٍّ جذريٍّ للمشكلة السياسيَّة في البلاد يقيها من الأزمات ويُحرج المتمصلحين وذوي الأطماع، وذلك من خلال بناء عملية سياسية شفافة ونزيهة تحظى بالتوافق"، مشيرةً إلى أنَّ "المساس بالأمن الاجتماعي والسلم الأهلي مرفوض تمامًا، ولو كان من أجل الإصلاح السياسي، ما يجعل من التوافق غايةً قصوى، وأداةً حقيقية للاستقرار المنشود".
ودعا البيان إلى "تسريع وتيرة الإصلاح الإداري وإعلاء مفردات العدالة والمساواة والشفافية في المؤسسات الرسمية"، مؤكدًا ضرورة إعادة النظر في الجهاز الإعلامي والمناهج التعليمية. واختتمت الرابطة بيانها مؤكدةً أنَّ "هذه الرؤية ستكون على جدول أولويات الجمعية في عملها البرلماني إذا ما حالفها الفوز في الانتخابات التكميلية المقبلة".
ويشار إلى أن جمعية الرابطة الإسلامية أعلنت مشاركتها في الانتخابات التكميلية، وقدَّمت مرشحًا واحدًا لها وهو علي حسن أحمد العطيش، وذلك في الدائرة الأولى من المحافظة الشمالية التي تعدُّ معقلاً مهمًّا لتيار العلامة المرحوم الشيخ سليمان المدني رحمه الله الذي تتبنَّى الرابطة أفكاره، فيما كشفت في بيان سابق عن دعمها لعدد من المرشَّحين المستقلين. |

 |
|