![]() |
![]() |
القائمة الرئيسية |
![]() |
القائمة البريدية |
البحث
استفتاء
لا توجد استفتاءات
جمعية الرابطة الاسلامية > الرسالة
الرسالـــــــة
من نحن؟
جمعيتنا من أوائل الجمعيات التي أشهرت بعد ميثاق العمل الوطني، وفي ظلال الإصلاح السياسي الذي قاده جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وكان الهدف من تأسيسها اتباع نهج الأخلاق الإسلامية في عالم السياسة الحديث الذي يعتمد على "القوة" و"الغاية تبرر الوسيلة".
الشعار:
"إذا شَرُفت الغاية شَرُفت الوسيلة".
النتيجة:
"منهج ثابت... وخط واضح".
الأستاذ:
سماحة العلامة المرحوم الشيخ سليمان بن المقدس الشيخ محمد علي المدني "نور الله ضريحه".
عقيدتنا:
نعتقد أن الدين بمعنى العبادة هو هدف الحياة والخلق ((وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))، وفي ضوء هذه العقيدة نتعامل مع السياسة بما يخدم هذه الفكرة، فإذا كانت السياسة بمعنى ممارسة الحكم ووسائل الحفاظ عليه أو التوصل إليه، فإننا نمارسها من دون أن نتعدى على أصل العقيدة، وغالبًا ما تكون ممارسة السياسة فيها الكثير من الإشكالات الشرعية من ناحية الأساليب والغايات، فإننا نمشي الهوينا، ونبتعد عن المزالق المردية في الرذيلة والوسائل غير الشرعية وتجهيل الشارع، فطابع جمعيتنا ديني، وإنْ تعاملت في السياسة.
هدفنا:
إن هدف الجمعيات السياسية هو تحقيق أكبر قدر ممكن من المنفعة المادية، فمخاطبة الناس برغباتهم هي الطريق السالكة للاستحواذ على عقولهم، ومن ينجح في ذلك يكون له السبق في المراكز الاجتماعية والسياسية والقيادية، فتسعى الجمعيات السياسية إلى إطلاق الوعود في إشباع الرغبات والشهوات، وتبقى الحقيقة المرّة أن كل هذه الجهات لا تستطيع تحقيق وعودها.
هنا آثرنا أن لا ندخل مع الآخرين في رفع شعارات برّاقة خاوية، وغير ممكنة الحدوث في أحايين كثيرة، وقررنا بدل ذلك توعية الناس بالحقائق، ولو كانت مُرَّة وصادمة. إلا أننا، وفي كل الأحوال، نعمل من أجل تمسك الناس بعقيدتهم، حتى وإن فقدوا الأمل في تحقيق رغباتهم وحقوقهم.
وتبقى محاولاتنا الطموحة بالعمل من أجل تحسين أحوالهم المعيشية، وزيادة مساحة الحقوق والحريات والعيش في بلد آمن، ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.
أدواتنا:
- الوسائل الشريفة للوصول إلى الأهداف من دون المزايدة على الآخرين أو الانحراف إلى المشاحنات السياسية وإسقاط الآخرين.
- الهدوء في العمل من دون فرقعة إعلامية.
- اعتماد نوعين من التواصل مع الآخر: التواصل الفردي، والجماعي.
علاقاتنا:
علاقاتنا مع الآخرين قائمة على أساس من الدين، بمعنى المشاركة في التواصل لتحقيق الانسجام أولاً، ولتحقيق أهداف مشتركة لنشر الوعي الديني على وفق عقيدة مشتركة وغايات إسلامية ثانياً.



